شراكة صناعية وتكنولوجية بين سوريا والصين لتطوير الإنتاج المحلي
شراكة صناعية وتكنولوجية بين سوريا والصين لتطوير الإنتاج المحلي
نقلا عن غرفة صناعة دمشق وريفها Damascus Chamber Of Industry
من قلب الزخم الاقتصادي لمعرض "ناس تكس" أطلق قطاع الأعمال السوري قوة دفع جديدة لعجلة الإنتاج المحلي والتعاون الدولي، وجاء ذلك عبر إبرام مذكرة تفاهم جمعت غرفة صناعة دمشق وريفها برئاسة المهندس محمد أيمن المولوي، ومجلس الأعمال السوري الصيني برئاسة الأستاذ فادي المحيميد، وتأتي هذه الخطوة كرغبة حقيقية من الطرفين لتهيئة بيئة استثمارية وصناعية متطورة، تتيح للمنشآت الوطنية الاستفادة المباشرة من الخبرة التكنولوجية والفرص التجارية التي يزخر بها مجتمع الأعمال الصيني.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون الصناعي والتجاري والاستثماري بين الشركات والمؤسسات السورية والصينية، وتسهيل التواصل بين أعضاء الغرفة وموردي التكنولوجيا والشركات في الصين، والتعريف بالفرص الصناعية المتاحة في دمشق وريفها وسورية عموماً، كما تشمل أهدافها تنظيم الوفود والبعثات الاقتصادية، واللقاءات الثنائية ودعم فرص الشراكة في القطاعات الإنتاجية ذات الأولوية، فضلاً عن تشجيع نقل الخبرات والمعرفة والمهارات الفنية والإدارية، وتطوير قدرات المنشآت الصناعية في مجالات التحديث والجودة والتصدير والشحن.
وتتسع مجالات التعاون المقترحة لتغطي قطاعات حيوية أبرزها الصناعة والإنتاج عبر تسهيل تأمين خطوط الإنتاج والآلات والمواد الأولية، ونقل التكنولوجيا الحديثة بما يشمل الأتمتة والرقمنة الصناعية وترشيد الطاقة، كما يمتد التعاون إلى قطاع التجارة والاستيراد والتصدير، ودعم الصناعيين السوريين في فهم آليات التعامل والامتثال التجاري مع الموردين الصينيين، ودراسة فرص ربط المستثمرين الصينيين بشركاء سوريين في مشاريع إنتاجية وخدمية، وتطوير الخدمات في المدن والمناطق الصناعية، بجانب التعاون في مجالات الجودة والمواصفات، والخدمات اللوجستية، وتنظيم المشاركات المشتركة في المعارض والمؤتمرات، وإطلاق برامج تدريبية متخصصة في الإدارة الصناعية والتجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
بموجب هذه المذكرة تلتزم غرفة صناعة دمشق وريفها بتزويد المجلس بمعلومات عامة وقوائم أولية حول احتياجات القطاع الصناعي السوري من آلات ومواد أولية وتكنولوجيا، وترشيح الصناعيين والشركات المهتمة بالتعاون.وفي المقابل يلتزم مجلس الأعمال السوري الصيني بتسهيل تواصل الغرفة مع الجهات الصينية ذات العلاقة من شركات ومستثمرين وغرف تجارية، وتعريف الجانب الصيني بالفرص الاستثمارية المتاحة، والتنسيق لتنظيم اجتماعات ولقاءات عمل وزيارات متبادلة للوفود، مع تأكيد الطرفين التام على احترام سرية المعلومات المتبادلة والقوانين والأنظمة النافذة في كلا البلدين، بما يجعل من هذا التعاون دافعاً قوياً لتطوير المنشآت الوطنية وتحديثها بالاستفادة من القدرات التصنيعية الهائلة للجانب الصيني
20/7/2026
الدليل الصناعي السوري